كشفت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يقومون بأكثر من مهمة في الاتصالات في آن واحد، كإرسال الرسائل القصيرة، وتصفح الإنترنت، ومشاهدة الفيديو على الشبكة العنكبوتية، والدردشة مع الأصدقاء عبر البرامج المختلفة، يكونون أقل قدرة على تحويل انتباههم من مهمة لأخرى، من أولئك الذين لا يقومون بأكثر من مهمة غالباً.وبشكل أكثر تحديداً، فإن أولئك الأشخاص الذين يقومون بأكثر من مهمة في آن واحد، يكونون أقل تركيزاً ومن السهل صرف انتباههم لأمر آخر أثناء قيامهم بعمل معين، في حين ليس من السهل تشتيت انتباه أولئك الذين لا يستخدمون الوسائل التكنولوجية بشكل متزامن، وفقاً للدراسة التي نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية للعلوم.ومن الأسباب التي تؤدي إلى تلك النتيجة، هو أن الأشخاص كثيرو المهام، غالباً ما يتم تخزين المعلومات لديهم على الذاكرة قصيرة الأمد، مما يجعل أمر تركيزهم وتذكرهم للأشياء أصعب من أولئك الذين لا يرسلون رسائل نصية قصيرة أثناء تصفحهم للإنترنت مثلاً.
وقعت شركة "ياهو" الأمريكية العملاقة المعروفة بمحركها على الإنترنت، اتفاقية استحواذ على موقع "مكتوب" الإلكتروني في العالم العربي، والذي يضم أكثر من 16.5 مليون مستخدم، وذلك ضمن خطة الشركة لتوسيع شبكتها.وستتيح الاتفاقية للمستخدمين الاستفادة من خدمات Yahoo، والتي ستكون متوفرة باللغة العربية، بعد استفادتها من المحتوي المحلي لمكتوب.
شل موقع على الانترنت عبر اغراقه بالطلبات كالهجوم الذي تعرضت له في الفترة الاخيرة خدمة تويتر، ظاهرة تتوسع على الشبكة العنكبوتية لانها مصدر ربح لمنفذي هذه الهجمات الذين يطالبون بفدية في مقابل تشغيل الموقع مجددا.والطريقة المعتمدة معروفة: يشن المجرمون الافتراضيون هجومهم "لوقف الخدمة" التي تشمل اغراق موقع الاتصالات بالطلبات من اجهزة كمبيوتر فيها فيروسات للمطالبة بفدية لوقف الهجوم.
أظهرت دراسة حديثة أجرتها مؤسسة بحثية أمريكية، أن 40 في المائة من الرسائل التي تبث على موقع Twitter للتواصل الاجتماعي، هي عبارة عن "ثرثرة خالية من المعنى،" وذلك بعد أن صنفت الرسائل ضمن ستة أنواع.وتبين من الدراسة، التي أجرتها مؤسسة "بير أناليتكس" الأمريكية، أن 38 في المائة من الرسائل، والتي احتلت المرتبة الثانية ضمن التصنيف، كانت عبارة عن "حوارات تتضمن تبادلا للمعلومات بين مستخدمي الموقع الإلكتروني الشهير."
أعلنت شركة جورناليزم اونلاين الاميركية الخميس عن التخطيط لمشروع من أجل مساعدة وسائل الاعلام على إحراز أرباح عبر الانترنت، مؤكدة أن اكثر من 500 صحيفة ومجلة، بعضها في أوروبا، وافق على المشاركة في مشروعها.واعلنت المجموعة التي انشأها ثلاثة رؤساء تحرير سابقين في صحف اميركية في نيسان/ابريل، ان مسؤولي 176 صحيفة يومية، و330 منشورة اخرى اضافة الى "مواقع اعلامية كبرى" وقعوا رسائل نوايا للانتساب الى المشروع.واعلنت الشركة ومقرها نيويورك في بيان ان مواقع هذه المنشورات تتلقى حوالي 90 مليون زائر شهرياً من كافة انحاء الكوكب.
عانى موقعا تويتر وفيسبوك على الانترنت من مشكلات في الخوادم بسبب هجمات شنها قراصنة الخميس مما أثار تكهنات حول حملة منسقة ضد أكثر الشبكات الاجتماعية الالكترونية شعبية في العالم.وتركت الهجمات التي جاءت بعد شهر من استهداف الموقع الالكتروني للبيت الابيض في هجوم مماثل الملايين غير قادرين على الدخول على الموقعين اللذين أصبحا بشكل مطرد جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.
دخل موقع Skype "سكايب" الإلكتروني الشهير بتقديم خدمات الاتصال بالصوت والصورة مرحلة حاسمة في مسيرته قد تحدد مستقبله، وذلك بعد أن رفعت شركة برمجيات دعوى قضائية بحقه تتهمه باستخدام تقنياتها بصورة غير مشروعة.وفي حال فشل الموقع في الدفاع عن موقفه القانوني أو العثور على تقنية بديلة، فإن خدماتها التي يستخدمها 480 مليون شخص حول العالم قد تتعرض للتعليق، خاصة وأن العمل على تطوير بدائل قد لا يتكلل بالنجاح، إلى جانب كلفته العالية.وقالت شركة "eBay" التي تمتلك "سكايب،" في تقرير قدمته لهيئة الأوراق المالية والتداول الأمريكية إن خسارتها الدعوى المرفوعة عليها من شركة "غولتد" سيجعل خدمات الاتصال "غير ممكنة."
فاجأت المراقبين ظاهرة إقبال الشركات على تعيين "مدمني" مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية على الإنترنت وعلى رأسها، Facebook، إذ رأت هذه المؤسسات أن تصفح مثل هذه المواقع والإتيان "بخبراء" فيها من شأنه أن يزيد من إعلاناتها، وأن يعرّفها على اهتمامات وأذواق الناس بصورة أفضل.