تستعد الولايات المتحدة لتوجيه رسالة إلى عشرات الدول الشريكة تطالبها فيها بتحديد موقفها في المنافسة العالمية المتصاعدة حول الذكاء الاصطناعي، وذلك عبر الاختيار بين المبادرة الأمريكية أو نظيرتها الصينية، محذرة من أن الدول التي تنضم إلى الإطارين معاً قد تُستبعد من التحالف الذي تقوده واشنطن، وفقاً لمسودة وثيقة داخلية اطلعت عليها وكالة «رويترز».
وكانت الولايات المتحدة قد أطلقت العام الماضي مبادرة "باكس سيليكا" (Pax Silica)، التي تهدف إلى تأمين سلاسل إمداد تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأشباه الموصلات، والمعادن الإستراتيجية، في إطار المنافسة التكنولوجية المتزايدة مع الصين.
وقد انضمت إلى هذا التحالف نحو أربعٍ وعشرين دولة، من بينها كازاخستان، التي تمتلك احتياطيات مهمة من المعادن الحيوية، إضافة إلى حلفاء مقربين لواشنطن مثل اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية. غير أن كازاخستان انضمت أيضاً إلى المبادرة الصينية، وهو ما أثار قلقاً لدى المسؤولين الأمريكيين.
وتستهدف الرسالة الأمريكية، التي أعدتها وزارة الخارجية، الدول الخمس والثلاثين الموقعة على "إعلان فرص الذكاء الاصطناعي" الذي أُطلق في يونيو الماضي، ويضم أعضاء مبادرة "باكس سيليكا" إلى جانب دول أبدت رغبتها في تنسيق تعاونها في مجال الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة.
التسويق عبر المؤثرين: بين الذكاء الاصطناعي وبناء الثقة في سلوك المستهلك
أصبح التسويق عبر المؤثرين أحد المكونات الأساسية لاستراتيجيات الاتصال والتسويق الحديثة، بعد أن تجاوز مرحلة كونه مجرد توجه مؤقت. ويستند هذا النموذج إلى منظومة متكاملة تجمع بين منشئي المحتوى، والعلامات التجارية، والوكالات المتخصصة، ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث تُقاس قيمة الحملات التسويقية بمدى تفاعل الجمهور المستهدف مع المحتوى المنشور، وليس فقط بعدد المتابعين.
ويؤدي منشئو المحتوى دورًا يشبه دور وسائل الإعلام المستقلة، إذ يتولون إنتاج محتوى موجه إلى فئات محددة من الجمهور، بما يتوافق مع اهتماماتها وخصائصها. كما أصبحت وكالات التسويق عبر المؤثرين عنصرًا مهمًا في تنظيم التعاون بين العلامات التجارية والمؤثرين، من خلال اختيار الشركاء المناسبين، وإدارة الحملات، وقياس نتائجها. وتعتمد هذه المنظومة على نماذج اقتصادية متنوعة، مثل عرض المنتجات، والتسويق بالعمولة، والمشاركة في تطوير المنتجات، مما يضمن استدامة إنتاج المحتوى وتكيفه المستمر مع التحولات السريعة التي تشهدها المنصات الرقمية.
ويُعد الذكاء الاصطناعي أحد العوامل الرئيسة التي تحدد نجاح المحتوى وانتشاره، إذ تعتمد منصات التواصل الاجتماعي على خوارزميات متقدمة لتحليل سلوك المستخدمين والتنبؤ باهتماماتهم، بدلاً من الاكتفاء بعرض منشورات الحسابات التي يتابعونها. وتستند هذه الخوارزميات إلى تحليل مؤشرات متعددة، مثل مدة مشاهدة المحتوى، ونسبة إكمال مقاطع الفيديو، وعدد التفاعلات والمشاركات والتعليقات، بهدف تحديد المحتوى الأكثر قدرة على جذب انتباه المستخدمين وإبقائهم داخل المنصة لأطول مدة ممكنة. لذلك، لم يعد نجاح الحملات التسويقية مرتبطًا بشهرة المؤثر وحدها، بل أصبح يعتمد أيضًا على مدى توافق المحتوى مع معايير التوزيع التي تعتمدها الخوارزميات.
Claude Opus 5 يقترب من أداء Fable بنصف التكلفة
يُعد Claude Opus 5 أحدث إصدارات شركة Anthropic في سلسلة نماذجها اللغوية المتقدمة، وقد صُمم لتلبية احتياجات المطورين والمؤسسات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي في البرمجة، وإنجاز الأعمال المعرفية، وتشغيل الوكلاء الذكيين. ويتميز هذا الإصدار بتحسينات ملحوظة في الكفاءة، إذ يقترب من مستوى أداء نموذج Claude Fable 5 مع الحفاظ على تكلفة تشغيل تعادل نحو نصف تكلفته، الأمر الذي يجعله خيارًا أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي في البيئات المهنية.
تشمل التحسينات الرئيسة رفع مستوى الأداء في مهام البرمجة المعقدة، وزيادة جودة معالجة الأعمال المعرفية، وتعزيز قدرة النموذج على تنفيذ المهام بصورة أكثر استقلالية. فقد أصبح أكثر قدرة على إدارة سير العمل دون الحاجة إلى تدخل متكرر من المستخدم، كما تحسنت آليات اكتشاف الأخطاء واستعادتها، مع زيادة وتيرة التحقق من صحة النتائج أثناء تنفيذ المهام، وهو ما يسهم في رفع موثوقية المخرجات وتقليل الحاجة إلى المراجعة البشرية.
ومن أبرز التطورات التي يقدمها النموذج تحسين كفاءة استخدام Tokens، حيث يحقق مستوى أداء مماثلًا للإصدار السابق مع استهلاك أقل ل Tokens بنسبة تقارب 26%. ولا ينعكس هذا التحسن على خفض تكلفة التشغيل فحسب، بل يسهم أيضًا في تقليل العبء الحسابي، وإتاحة تنفيذ مهام أطول وأكثر تعقيدًا ضمن جلسة عمل واحدة، بما يعزز إنتاجية المستخدمين في المشاريع البرمجية واسعة النطاق.
وتشير نتائج الاختبارات والتجارب التي أجرتها شركات متخصصة إلى تحسن واضح في قدرات النموذج. ففي بيئات تطوير البرمجيات، أصبح قادرًا على إدارة عدد من المهام بصورة شبه مستقلة، مع الاكتفاء بطلب تدخل المستخدم عند الحاجة إلى اتخاذ قرارات تتطلب حكمًا بشريًا. كما أظهر أداءً متقدمًا في التطبيقات القانونية المعتمدة على الوكلاء الذكيين، ولا سيما في مجالات حوكمة الشركات والتحكيم، وهو ما يعكس تطور قدراته في معالجة المشكلات المهنية المتخصصة.
أنثروبيك تطلق ميزة "Reflect" لتحليل استخدام المساعد الذكي Claude
أعلنت شركة أنثروبيك (Anthropic) عن إطلاق ميزة جديدة تحمل اسم Reflect لمساعدها الذكي Claude، وذلك في وقت يتزايد فيه الجدل حول الذكاء الاصطناعي، سواء بسبب الانتقادات الموجهة إليه أو الاحتجاجات المرتبطة باستهلاك مراكز البيانات للطاقة. وتهدف الميزة إلى تمكين المستخدمين من متابعة وتحليل طريقة استخدامهم للمساعد الذكي، مع تشجيعهم في الوقت نفسه على تبني استخدام أكثر وعياً لهذه التقنيات.
وتتمثل الوظيفة الأساسية لـ Reflect في توفير لوحة معلومات تعرض إحصاءات ورسومًا بيانية حول استخدام Claude، مثل الموضوعات التي يناقشها المستخدم، وأنماط الاستخدام، وأنواع المهام التي يعتمد فيها على الذكاء الاصطناعي. وتتيح هذه البيانات للمستخدم تكوين صورة أوضح عن كيفية توظيفه للمساعد في أنشطته اليومية.
ولا تقتصر الميزة على عرض البيانات الإحصائية، بل تسعى أيضاً إلى تعزيز إدراك المستخدم للدور الذي أصبح يؤديه الذكاء الاصطناعي في حياته اليومية. فمن خلال عرض حجم المهام التي ساعد Claude في إنجازها، تشجع الميزة المستخدم على النظر إلى المساعد باعتباره أداة إنتاجية أصبحت جزءاً من سير عمله المعتاد.
وفي المقابل، تحاول أنثروبيك تشجيع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إذ تعرض الميزة بين الحين والآخر أسئلة تدعو المستخدم إلى التفكير في حدود الاعتماد على هذه التقنية، مثل التساؤل عن المهام التي يفضل الاستمرار في إنجازها بنفسه حتى وإن كان Claude قادراً على تنفيذها بسرعة أكبر. كما توفر أدوات لتحديد فترات هدوء يتوقف خلالها المساعد عن إرسال الإشعارات، إضافة إلى تذكيرات تدعو المستخدم إلى أخذ استراحة من استخدام الذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى احتمال تحول التفاعل المستمر مع روبوتات المحادثة إلى سلوك اعتيادي أو مفرط.
ميتا تلغي ميزة مثيرة للجدل لتعديل صور حسابات إنستغرام العامة باستخدام الذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة ميتا إلغاء ميزة جديدة كانت قد أطلقتها ضمن مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أيام قليلة من طرحها، وذلك إثر موجة واسعة من الانتقادات التي أثارتها. وكانت هذه الميزة تتيح للمستخدمين إنشاء صور جديدة بالاعتماد على صور الحسابات العامة على منصة إنستغرام، من خلال الإشارة (@) إلى تلك الحسابات لتكون مرجعًا لعملية التوليد بالذكاء الاصطناعي.
وجاء إطلاق هذه الميزة بالتزامن مع إعلان ميتا عن Muse Image، وهو مولد صور جديد طورته وحدة Meta Superintelligence Labs المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. وقد رأت الشركة في هذه الأداة وسيلة لتعزيز الإبداع وتمكين المستخدمين من الاستفادة من المحتوى العام المنشور على إنستغرام في إنتاج صور جديدة.
غير أن الميزة سرعان ما أثارت اعتراضات واسعة، لأن تصميمها لم يكن يتضمن آلية لإخطار أصحاب الحسابات العامة عند استخدام صورهم مرجعًا لتوليد محتوى جديد. وأثار ذلك مخاوف تتعلق بالخصوصية، وبحق الأفراد في التحكم في كيفية استخدام صورهم، إضافة إلى احتمال استغلال هذه الإمكانية لإنتاج صور قد تمس بسمعة الأشخاص أو تُستخدم خارج السياق الذي نُشرت فيه الصور الأصلية.
وأمام هذه الانتقادات، أعلنت ميتا تراجعها عن القرار وسحب الميزة. وفي بيان نشرته على مدونتها الرسمية، أوضحت الشركة أن هدفها كان توفير أداة إبداعية مفيدة، مع منح المستخدمين القدرة على التحكم في إمكانية الاستناد إلى محتواهم العام بهذه الطريقة. لكنها أقرت بأن ردود الفعل أظهرت أن الميزة «لم تحقق الهدف المنشود»، ولذلك قررت إيقافها وإزالتها من المنصة.
الصين توسع شبكات 5G-Advanced وتؤسس لبنية تحتية رقمية للجيل السادس
يشهد قطاع الاتصالات في الصين توسعًا متسارعًا في نشر شبكات 5G-Advanced، التي أصبحت تغطي أكثر من 330 مدينة بحلول نهاية عام 2025، مع تجاوز عدد مستخدميها 10 ملايين مستخدم في منتصف العام نفسه. كما تمثل شبكات الجيل الخامس 55% من إجمالي الاتصالات المتنقلة في البلاد، في ظل إطلاق خدمات تجارية من قبل كبار المشغلين، مثل China Mobile وChina Telecom وChina Unicom، إلى جانب مشغلي هونغ كونغ وماكاو.
ويُعد هذا التوسع خطوة استراتيجية تتجاوز مجرد زيادة سرعات الاتصال، إذ يركز على تحسين سرعة رفع البيانات، وتقليل زمن الاستجابة، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات. وفي هذا السياق، أطلقت China Telecom Shanghai أول شبكة تجارية تجمع بين 5G-Advanced والذكاء الاصطناعي، تضم أكثر من 5000 محطة مطورة، وتوفر سرعات رفع تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، مع تغطية مستمرة في المناطق الحضرية الرئيسة.
وترتبط هذه التطورات بالنمو المتزايد في الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، حيث تتوقع الشركات أن ترسل الأجهزة الذكية، مثل المركبات ذاتية القيادة والطائرات المسيرة والروبوتات والأجهزة الصناعية، كميات متزايدة من البيانات إلى المنصات السحابية. لذلك أصبح تحسين أداء رفع البيانات عنصرًا أساسيًا في البنية التحتية الرقمية الجديدة.
مايكروسوفت تحتكر توزيع نماذج OpenAI في السوق الصينية
أصبحت شركة مايكروسوفت المزود الرئيسي لنماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها OpenAI في السوق الصينية، في وقت تمتنع فيه كل من OpenAI وAnthropic عن تسويق نماذجهما مباشرة داخل الصين بسبب مخاوف تتعلق بحماية الملكية الفكرية واحتمالات إساءة الاستخدام. وقد منح هذا الوضع مايكروسوفت موقعًا فريدًا، إذ أصبحت الوسيط الوحيد الذي يتيح للشركات الصينية الكبرى الوصول إلى نماذج GPT.
وتشمل قائمة العملاء الرئيسيين شركات صينية عملاقة مثل ByteDance وAnt Group وMeituan وTencent، التي تعتمد على خدمات Azure للوصول إلى نماذج OpenAI. ويُعد ByteDance أكبر عملاء مايكروسوفت في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بتجاوز إنفاقه السنوي على خدمات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية مليار دولار. وقد انعكس هذا الطلب في نمو استثنائي لإيرادات Azure AI في الصين، حيث تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة المالية المنتهية في يونيو 2025، بعد أن سجلت نموًا يقارب 400% في العام السابق، مما جعل الصين أسرع الأسواق نموًا بالنسبة لمايكروسوفت في هذا المجال.
ويعود هذا الوضع إلى الاتفاقية الخاصة التي تربط مايكروسوفت بـOpenAI، والتي تمنحها حق تسويق نماذج GPT في الأسواق الخارجية وفق شروطها الخاصة. وبما أن OpenAI وAnthropic ترفضان التعامل المباشر مع السوق الصينية، أصبحت مايكروسوفت القناة الوحيدة التي يمكن من خلالها للشركات الصينية استخدام هذه النماذج.
غوغل تسعى إلى توظيف Gemini في دعم البحث العلمي بالذكاء الاصطناعي
تسعى شركة غوغل إلى جعل نموذج Gemini أداةً مساعدة في تحقيق الاكتشافات العلمية الكبرى القادمة، من خلال دمجه بصورة أعمق داخل سير العمل البحثي، ابتداءً من توليد الأفكار العلمية ووصولًا إلى اختبار الفرضيات وتحليل الأدبيات العلمية.
وخلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت الشركة عن منصة تجريبية جديدة تحمل اسم Gemini for Science، تقوم على مفهوم «الذكاء الاصطناعي الوكيلي» الموجّه للبحث العلمي. وتهدف هذه المنصة إلى تقليل الأعباء اليدوية المصاحبة للاكتشاف العلمي، مثل بناء الفرضيات، وإجراء الاختبارات الحاسوبية، ومراجعة الدراسات العلمية.
وسيتم توفير الوصول إلى هذه الأدوات تدريجيًا عبر منصة Google Labs، مع مسار منفصل للمؤسسات والشركات من خلال Google Cloud. ويشير هذا الإطلاق التدريجي إلى أن المشروع يتجاوز مجرد الإعلان داخل المؤتمر، رغم أن الأدوات ما تزال في مراحلها الأولى.
إلى أي مدى يمكن لـ Gemini تسريع الاكتشاف العلمي؟
تعتمد المنصة على ثلاث وظائف رئيسية تحاكي مراحل البحث العلمي بصورة أكثر عمقًا من روبوتات المحادثة التقليدية.
أولى هذه الوظائف هي توليد الفرضيات، حيث يستطيع النظام البحث داخل كميات ضخمة من الأبحاث العلمية لمساعدة الباحثين على تكوين أفكار وفرضيات جديدة، مع دعم النتائج بمراجع قابلة للنقر.
علي بابا تطوّر بنية متكاملة للذكاء الاصطناعي لمواجهة القيود الأمريكية
كشفت شركة علي بابا عن رقاقة جديدة للذكاء الاصطناعي تحمل اسم Zhenwu M890، صُمّمت خصيصًا للوكلاء الذكيين القادرين على تنفيذ مهام معقدة ومتعددة المراحل مع تدخل بشري محدود. وتمثل هذه الخطوة تحولًا في رؤية الشركة لمستقبل الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، إذ لم تعد تركز فقط على تطبيقات الاستدلال التقليدية، بل على أنظمة قادرة على الاحتفاظ بسياقات طويلة، والتنسيق بين نماذج متعددة في الزمن الحقيقي، والعمل بصورة شبه مستقلة.
وتتميّز الرقاقة الجديدة بأداء يفوق بثلاث مرات أداء الجيل السابق Zhenwu 810E، غير أن أهميتها لا ترتبط فقط بسرعة المعالجة، بل بطبيعة تصميمها المعماري الموجّه لأحمال العمل المستقبلية في الذكاء الاصطناعي المؤسسي. وتتطلب هذه الأنظمة قدرات مرتفعة في الذاكرة ونقل البيانات والتواصل بين النماذج، وهو ما يجعل تصميم الرقاقة مختلفًا عن الرقائق التقليدية المخصصة للاستدلال.
وأعلنت علي بابا كذلك عن خارطة طريق طويلة المدى لتطوير أجيال جديدة من الرقائق، تشمل معالج V900 المتوقع إطلاقه سنة 2027، ثم J900 سنة 2028. ويعكس هذا التوجه اعتماد الشركة على استراتيجية تطوير مستمرة مشابهة لما تقوم به شركات كبرى مثل Nvidia. كما يبرز تشابه واضح بين توجه علي بابا واستراتيجية شركة هواوي، حيث تسعى الشركات الصينية إلى تقليل اعتمادها على الرقائق الأجنبية في ظل القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة.