كان القديس سان أوغسطين S.Augustin يعتقد ،على غرار أرسطو ،بأن لذة التعلم أمر طبيعي .
الأطفال والرضع ،أولئك الباحثون الصغار،يبدو أنهم يؤكدون ذلك،والأكثر إثارة هو أن التعطش ،والقدرة على التعلم رغبة لا تخبو مع التقدم في العمر .
يقول أرسطو منذ أول جملة له في الميتافيزيقا بأن جميع البشر لهم رغبة طبيعية لأجل المعرفة،وتلك الرغبة في نظر الفيلسوف طبيعية،وتبتدئ بمجرد الالتفات،والنظر،والاهتمام بما يجري ،إذ أن سماع صوت ،ورؤية حشد،يدفع المرء لمعرفة ما يحدث،وتلك كانت قاعدة الفضول المعرفي لدى الإنسان . بضعة قرون بعد ذلك،جعل القديس أوغسطين من الرغبة في التعلم نوعا من ”الليبيدو العلمي libidosciendi ” وواحدة من الدوافع الغريزية الضرورية لدى الإنسان إلى جانب الرغبة الحسية والرغبة في الهيمنة .يفكر من يقول ليبيدو في مؤسس التحليل النفسي سيغموند فرويد الذي كان ينعت الرغبة في المعرفة والتعلم بépistémophilie،ويرى بأنها التعبير الأسمى عن الرغبات ،وهي بمثابة انجذاب تغمره اللذة والمتعة بغاية معرفة كل شيء،وإرادة النبش في كل شيء.
الرضع الباحثون ! :
ماذا إذن عن الرغبة في التعلم؟ لا يكفي ترديد أسماء كبار المفكرين من أجل إثبات صدقية نظرية ما،إذ كيف يمكن معرفة مدى صواب ما يقدمونه: هل ثمة فعلا،وحقيقة،تعطش لأجل التعلم في عمق بسيكولوجيا الذات الإنسانية؟ يبدو أنه بالإمكان إعطاء بعض القواد الأمبريقية بصدد تلك الفرضية .
تعد ولاية انتاريو Ontario اكبر ولاية كندية من حيث السكان (13.5 مليون نسمة حسب احصاءات 2012)، وتقع بوسط شرق البلاد، وعاصمتها تورونتو (أكبر مدينة كندية تقع بجنوب الولاية)، وتعتبر اللغة الانجليزية والفرنسية اهم اللغات المستعملة في الولاية، حيث ينطق حوالي 548940 مواطن اونتاري الفرنسية، ذلك انه ما بين 1971 و 2006 بلغ عدد الناطقين بالانجليزية ما مجموعه 69.1 %، والفرنسية 4.2 % في حين أن نسبة 26.6 % تتكلم اللغات الاخرى: العربية، الايطالية، الألمانية، الروسية... وفقط 0.7 % من الاونتاريين يتكلمون الفرنسية والانجليزية معا[1].
التعلم الاستراتيجي هو نموذج بيداغوجي بلورته الدراسات التي أجريت في إطار علم النفس المعرفي، ويراهن على استيعاب وإدراك معنى التعلم والتدخل بفاعلية في سيرورته، هذا النموذج البيداغوجي يأخذ يعين الاعتبار العوامل ذات البعد المعرفي بجانب عوامل أخرى، ويرتكز على التحفيز المدرسي للتلاميذ، ويساعد بكيفية جيدة على تقديم إجابات لأسئلة: كيف يتعلم التلاميذ؟ كيف يعالجون المعطيات والأفكار؟ كيف يعملون على إعادة استثمار مكتسباتهم في الوقت المناسب؟ والمدرس الذي يأخذ بعين الاعتبار هذه المكونات يخلق وضعيات بيداغوجية حقيقية توفر فرصا ثرية للمتعلمين، غير أن هذا العمل يرتبط بمختلف الأدوار المنوطة بالمدرس كباحث، وسيط، خبير، مخطط، منشط، صاحب قرار..وبمقتضى هذه الأدوار يقدم المدرس لمتعلميه دعما من أجل بناء معارفهم، وتنمية كفاياتهم التي ستستثمر لاحقا في سياقات مختلفة على صعيد الوسط المدرسي مثلما على مستوى الحياة العامة.
إن مفهوم النموذج من زاوية المقاربة البسيطة ، يعني مجموعة من الصفات و الخاصات المتآلفة فيما بينها داخل نسق يؤهله ليلعب دور الإرشاد و التوجيه . و ذلك بما يملكه من مناقب حميدة يمكن اقتفاؤها و الاقتداء بها و السير على هديها قصد بلوغ الهدف ، و تلبية الرغبة و الطموح .و بمعنى أوضح فالنموذج ،هو بناء معرفي أخلاقي ينسجم مع الواقع و المجتمع و يستجيب لحاجاته و أهدافه و مقاصده و تصوراته القبلية.
تجربة التعاون المدرسي في المغرب
" الفلسفة ليست نظرية من النظريات بل هي فاعلية، ولذا يتكون العمل الفلسفي أساسا من توضيحات... فالفلسفة يجب أن تعمل على توضيح وتحديد الأفكار بكل دقة".
الملخص:
المستوى في ترد، والبرامج غير مضبوطة، والكرونولوجيا غير خطية: تدريس التاريخ يتعرض لهجوم قوي، والجدال يخفي وراءه السؤال: ما الدور السياسي والاجتماعي المنوط بالتاريخ؟
إذا كان التوجيه السليم ينبني على معرفة الفرد لميولاته واستعداداته وقدراته ورغباته، ومعرفته بمحيطه الدراسي والمهني وما يوفره من فرص وما يمكن أن يعترضه من إكراهات، إلا أن واقع الممارسة الميدانية لكل تلك القواعد السالفة الذكر يكاد يكون في حكم ما ينبغي أن يكون لأسباب ذاتية وموضوعية مختلفة، ترتبط بمنظومة التربية والتكوين خاصة، والقيم المتداولة في المجتمع عموما.
تشكل التربية أهم الركائز التي تعتمدها الشعوب لبلورة وتحديد مشروعها المستقبلي الذي يحدد مكانتها وموقعها بين الأمم. ويقتضي ذلك أن يقوم هذا المشروع بالضرورة على منظور للإنسان وعلى رؤية للعالم وعلى مفهوم للحياة وتأويل للواقع، بمعنى أن يقوم على فلسفة. ما علاقة الفلسفة إذن كمجال للتنظير بالتربية كمجال للفعل؟
مقدمة: